أبي داود سليمان بن نجاح

1236

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

الطّريقة « 1 » إلى قوله : أحدا رأس العشرين آية « 2 » [ وفيه من الهجاء : إستفموا بحذف الألف « 3 » ، وكذا : لاسفينهم « 4 » ، وأنّ المسجد بغير ألف ، بين السين ، والجيم « 5 » ] . ثم قال تعالى : قل إنّى لا أملك لكم « 6 » إلى قوله : أمدا رأس الخمس

--> أنكرها قوم من الجهال * أهل العمى والسّفه والضلال وجحدوا من قلة الإنصاف * مع وجود النص فيها شاف وأجابه الشيخ المجاصي : بنفسك ارفق أيها الأستاذ * الحقّ ما عنه لنا ملاذ إن التجيبي أبا إسحاق * وعلمه قد طبق الآفاق أنكر تفصيل أبي داودا * وقال فيه خالف المعهودا وقال بالنون اكتبنّ الأربعا * فارجع إلى الحق وكن مستمعا وجرى العمل عند المغاربة على مذهب التجيبي ذكره ابن القاضي والمارغني وعند المشارقة على مذهب أبي داود ذكره الشيخ الضباع . انظر : تقييد اصطلاحات مورد الظمآن ص 4 فتح المنان 119 ، دليل الحيران 298 سمير الطالبين 91 بيان الخلاف 82 . ( 1 ) من الآية 16 الجن . ( 2 ) سقطت من : أو ما أثبت من : ب ، ج ، ق ، ه . ( 3 ) تقدم عند قوله : فما استقموا في الآية 7 التوبة . وسقطت من : ق وألحقت في هامشها : « بحذف الألف » . ( 4 ) باتفاق كتاب المصاحف ، وتقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 5 ) باتفاق الشيخين ، وتقدم عند قوله : ومن أظلم ممن منع مسجد الله في الآية 113 البقرة وبعدها في ق : « واللّه الموفق للصواب » . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه : « مذكور هجاؤه كله » . ( 6 ) من الآية 21 الجن .